Saturday, 3 June 2017

عايزة الطرحة يا عروسة

"عايزة الطرحة يا عروسة"؟

تتوالى الأغاني الصاخبة حتى بدأت أغنية "يا بنات" للفاضلة نانسي عجرم. لعلّها المرة الأولى التي ألاحظ فيها كلمات الأغنية. كانت لطيفة، خفيفة، مليئة بالحنّيّة والحلويات حتى سمعتها "تتغنّجُ" قائلةً:
"مش خايفة ليه من الزّفّة، من صغرك فاهمة وعارفة، عايزة الطرحة يا عروسة، من إنتِ يا دوب في اللّفّة"!

لأ أنا بقول بالمرة من وهي في بطن أُمها!

طيب عادي هيك؟

الزواج​ مهم للرجل بقدر أهميته للمرأة. بنفس القدر. هو مرحلة مهمة في حياة كليهما؛ لكنه ليس هدفاً وغايةً ورجاءً أوحد للفتيات منذ أن يبصرن النور! 

حقيقة، توقفتُ منذ فترة طويلة عن تهنئة الأزواج ببناتهنّ بصيغة "إن شاء الله بتشوفوها عروس". واستغنيتُ عنها بـ"إن شاء الله بتفرحوا فيها - أياً كانت هذه الفرحة - وبتشوفوها مثل ما بتحبّوا ومثل ما هي بتحب!" امرأةً خطرة.

لا تقليلاً من أهمية الزواج أو الطرحة أوالزّفّة؛ لكن لا أفهم كيف نمنح أنفسنا الحق أن نزرع في وجدان البنت أنّ الطرحة - يا عروسة - هي مبتغاها وأقصى غاياتها من مهدها إلى اللحد! #سترونج_إندبندنت_وومان #حتى_أنتِ_يا_نانسي

0 comments :

Post a comment