Saturday, 26 October 2013

Splitting a Check? Just Google it!

The folks at Google seem to have dedicated their lives to making ours easier, and much more fun!

You go out with your friends, grab a bite, then comes the "check-splitting" time. Hold on, says Google! All you have to do now is: go to Google, type in "tip for *whatever the number is*" and a calculator-like screen will show up!
You can of course feed in the tip percentage and the number of individuals. That's it! Google will spare you the hassle and tell you how much each person should pay.

It is such a simple calculation I know, but isn't it SO nice from Google to be thinking of us all the time? [Or so I'd like to think :D] 

More on the story can be found here.

Read more…

Friday, 25 October 2013

إذن، سأُعدُّ القهوة

جميلةٌ وحميمية هي علاقة محمود درويش بالقهوة. فقصيدته الخالدة "أحنُّ إلى خبز أمي" والتي تغنت بها الأجيال كان الدافع وراء كتابتها إبريق قهوة!

عندما كنت في السجن، زارتني أمي وهي تحمل الفواكه و القهوة. ولا أنسى حزنها عندما صادرها السجان وسكب إبريق القهوة على الأرض. لذا كتبت لها اعترافاً شخصياً.. في زنزانتي.. على علبة السجائر، أقول فيه
أحن إلى خبز أمي و قهوة أمي و لمسة أمي
وتكبر فيَّ الطفولة يوماً على صدر أمي
وكنت أظن أن هذا اعتذارٌ شخصي من طفلٍ لأمه، ولم أعرف أنَّ هذا الكلام سيتحول إلى أغنيةٍ يغنيها ملايين الأطفال

النص التالي من كتابه "ذاكرة للنسيان"؛ وهو توصيفٌ رقيقٌ ودقيق لعلاقة درويش بالقهوة:

أُريد رائحة القهوة،
لا أُريد غير رائحة القهوة.
ولا أُريد من الأيام كلها غير رائحة القهوة، 
رائحة القهوة لأتماسك، لأقف على قدميَ، لأتحول من زاحفٍ إلى كائن.. 
لأوقف حصتي من هذا الفجر على قدميها،
لنمضي معاً أنا وهذا النهار إلى الشارع بحثا عن مكان آخر.
كيف أذيع رائحة القهوة من خلاياي، وقذائف البحر تنقض على واجهة المطبخ المطل على البحر لتنشر رائحة البارود ومذاق العدم؟
   صرت أقيس المسافة الزمنية بين قذيفتين.. ثانية واحدة.. ثانية واحدة أقصر من المسافة بين الشهيق والزفير، بين دقتي قلب
ثانية واحدة لا تكفي لأن أقف أمام البوتوغاز الملاصق لواجهة الزجاج المطلة على البحر 
ثانية واحدة لا تكفي لأن أفتح زجاجة الماء، ثانية واحدة لا تكفي لأن أصب الماء في الغلاية 
ثانية واحدة لا تكفي لإشعال عود الثقاب.. ولكن ثانية واحدة تكفي لأن أحترق
أقفلتُ مفتاح الراديو، لم أتساءل إن كان جدار الممر الضيق يقيني فعلاً مطر الصواريخ 
ما يعنيني فعلاً هو أن ثمة جداراً يحجب الهواء المنصهر إلى معدن يُصيب اللحم البشري
بشكلٍ مباشر أو يتشظّى أو يخنق
وفي وسع ستارة داكنة - في مثل هذه الحالات أن توفر غطاء الأمان الوهمي
 فالموت هو أن ترى الموت
أُريد رائحة القهوة.. أُريد خمس دقائق..
أُريد هدنةً لمدة خمس دقائق من أجل القهوة. لم يعد لي مطلبٌ شخصي غير إعداد فنجان القهوة.
بهذا الهوس حددتُ مهمتي وهدفي.
توثبت حواسي كلها في نداء واحد واشرأبت عطشى
نحو غايةٍ واحدة: القهوة.
والقهوة، لمن أدمنها مثلي، هي مفتاح النهار.
والقهوة، لمن يعرفها مثلي، هي أن تصنعها بيديك، لاأن تأتيك على طبق. لأن حامل الطبق هو حامل الكلام.
والقهوة الأولى يُفسدها الكلام لأنها عذراء الصباح الصامت.
الفجر.. أعني فجري نقيض الكلام. ورائحة القهوة تتشرب الأصوات، ولو كانت تحيةً رقيقة مثل "صباح الخير"، وتفسد…
لذا، فإن القهوة هي هذا الصمت الصباحي، الباكر، المتأني، والوحيد الذي تقف فيه، وحدك،
مع ماءٍ تختاره بكسل وعُزلة، في سلامٍ مبتكر مع النفس والأشياء،
وتسكبه على مهلٍ وعلى مهل في إناءٍ نحاسيٍّ صغير داكن وسري اللمعان أصفر مائل إلى البني،
ثم تضعه على نار خفيفة آه لو كانت نار الحطب...
ابتعد قليلاً عن النار الخفيفة
لتطلَّ على شارعٍ ينهض للبحث عن خبزه منذ تورط القرد بالنزول عن الشجرة وبالسير على قدمين،
شارع محمول على عربات الخضار والفواكه
وأصوات الباعة المتميزة بركاكة المدائح وتحويل السلعة إلى نعتٍ للسعر،
واستنشق هواءً قادماً من برودة الليل ثم عُد إلى النار الخفيفة - آه لو كانت نار الحطب - وراقب بمودة وتؤدة علاقة العنصرين:
النار التي تتلون بالأخضر والأزرق 
والماء الذي يتجعد ويتنفس حبيبات صغيرة بيضاء تتحول إلى جلد ناعم،
ثم تكبر.. تكبر على مهل لتنتفخ فقاعات تتسع وتتسع بوتيرة أسرع وتنكسر! 
تنتفخ وتنكسر عطشى لالتهام ملعقتين من السكر الخشن الذي ما إن يداخلها
حتى تهدأ بعد فحيحٍ شحيح،
لتعود بعد هنيهة إلى صراخ الدوائر المشرئبة، إلى مادة أخرى هي البُن الصارخ،
ديكاً من الرائحة والذكورة الشرقية...
أبعد الإناء عن النار الخفيفة لتجري حوار اليد الطاهرة من رائحة التبغ والحبر مع أولى إبداعاتها
مع إبداع أول سيحدد لك منذ هذه الهنيهة، مذاق نهارك وقوس حظك،
سيحدد لك إن كان عليك أن تعمل أم تجتنب العلاقة مع أحد طيلة هذا اليوم
فإن ما سينتج عن هذه الحركة الأولى وعن إيقاعاتها وعما يحركها من عالم النوم الناهض من اليوم السابق،
وعما يكشف من غموض نفسك سيكون هوية يومك الجديد. 
لأن القهوة، فنجان القهوة الأول، هي مرآة اليد 
واليد التي تصنع القهوة تشيع نوعية النفس التي تحركها
وهكذا فالقهوة هي القراءةُ العلنية لكتاب النفس المفتوح.. والساحرة الكاشفة لما يحمله النهار من أسرار
ما زال الفجر الرصاصي يتقدم من جهة البحر على أصوات لم أعرفها من قبل،
البحر برمته محشوّ في قذائف طائشة 
البحر يبدل طبيعته البحرية ويتمعدن. أللموت كل هذه الأسماء؟
قلنا: سنخرج، فلماذا ينصب هذا المطر الأحمر الرمادي على من سيخرج وعلى من سيبقى من بشرٍ وشجرٍ وحجر؟ 
قلنا: سنخرج
قالوا: من البحر؟
قلنا: من البحر، فلماذا يسلحون الموج والزبد بهذه المدافع؟ ألكي نعالج الخطى نحو البحر؟
عليهم أن يفكوا الحصار عن البحر أولاً.. 
وعليهم أن يخلوا الطريق الأخير لخيط دمنـا الأخير..
وما دام الأمر كذلك، وهو كذلك.. فلن نخرج.
إذن، سأُعدّ القهـوة..

Read more…

Wednesday, 23 October 2013

!فقولا لها، لها

الجناس هو من أروع ما جادت به اللغة العربية. وتعريفه اصطلاحاً: تشابه لفظين مع اختلافهما في المعنى. مثلاً: كلمة "جد" قد تأتي بمعنى والد أحد الوالدين، وقد تأتي بمعنى عكس المزح والمداعبة.

وأجمل ما يكون الجناس في الشعر والأدب. والأبيات التالية لـجميل بثينة هي من أروع الأمثلة على توظيف الجناس في عجز كل بيت:

خليليَّ، إن قالت بثــينـةُ: مـا لَــهُ .................. أتــانــا بــلا وعـــدٍ؟ فــقـــولا لــهــا: لــهــا

أتى، وهو مشغولٌ لعظم الذي به .................. ومن بات طول الليلِ، يرعى السُّهى سـهـا

بثينةُ تُزري بالغزالةِ في الضــحـى .................. إذا بــرزت لــم تــبــقِ يــومــاً بِــهــا بَــهــا

لها مقـلـةٌ كحـلاءُ، نجـلاءُ خِــلقـةً .................. كــأنَّ أبــاهــــا الظـــبــيُ، وأمــهــا مــهــا

دهتـني بـودٍّ قاتـلٍ، وهو متـلفـي .................. وكــم قـتــلــتْ بــالـــودِّ من ودّهــا، دهــا

كلما قرأت القصيدة تذكرت - لا أدري لماذا - هذه الأغنية لفنانٍ لبناني اسمه نديم محسن، ويقال أن كلماتها من التراث البعلبكي. الأغنية تقوم على فكرة أن تبدأ كل كلمة بأحرف آخر مقطعٍ من الكلمة التي سبقتها في إبداعٍ يُشهد له:

وتمايلي ليلي جلي ليلِك ملي بليلَك وبي
رقص النخل خلف السهل هلّ الحلا لابس عِبي
ع ضحكتو توعى الدني نيرانها هامات له
شوق و ألم لما انتقل قلبي ذوي وين الحلو
و تغنّجي جيلك صِبا باح الخجل جلّ الهوى
حبّي طري ريقه نشف شفتك ندى داقه ارتوى
تحت المطر طرنا سوا واحد نوي ويلي لَمح
نادى الجند ندهوا حلم لمّا لقوا قوس القدح

Read more…

Monday, 21 October 2013

Bug and Debug: the Story Behind

As software developers, we encounter bugs on a daily basis - software bugs of course! And as a matter of fact we never write a single program without going through the code "debugging" to understand the flow of the program or fix it when something is malfunctioning.

So, where do the terms "bug" and "debug" originate from?

It is said that the computer pioneer Grace Hopper was working on a Mark II computer at Harvard in the 1940s when her associates discovered a moth stuck in the relay and thereby impeding operation. Hopper then remarked that they were "debugging" the system. And the term went viral, Hopper was credited with popularizing the term "debugging" for fixing computer glitches.

The remains of that moth can still be found at the Smithsonian Institution's National Museum of American History in Washington, D.C. [pictured below].
The term is also said to have been used long ago to describe mechanical malfunctions. Thomas Edison, for example, wrote the following words in a letter to an associate as early as 1878:

It has been just so in all of my inventions. The first step is an intuition, and comes with a burst, then difficulties arise — this thing gives out and [it is] then that "Bugs" — as such little faults and difficulties are called — show themselves and months of intense watching, study and labor are requisite before commercial success or failure is certainly reached.

Read more…

الرازي والبيمارستان المعتضدي

قرأت في صغري سلسلةً قيمة من الكتب حول علماء العرب والمسلمين للأطفال. ولا زلت أذكر هذه القصة اللطيفة التي تدل على عبقرية العالم الكبير الطبيب أبي بكر الرازي والتي ما زالت موضع إعجاب العلماء والأطباء العالميين إلى يومنا هذا.

حيث أن الخليفة المعتضد بالله كان في نيته إنشاء مستشفىً كبير لتطبيب المرضى (وقد كان المستشفى يُعرف بالبيمارستان حينها) في مدينة بغداد، فكان أن وكّل العالم الرازي بهذه المهمة. وبطبيعة الحال، فقد كانت أول مسألة في إنشاء المستشفى إيجاد المكان الأمثل لذلك في بغداد.

تفكّر العالم الرازي ثم خلُص إلى حلٍّ فريدٍ ومبتكر. حيث وكّل بعض الفتيان بتوزيع قطعٍ من اللحم النيء في أماكن مختلفة في نواحي وجوانب بغداد، وتركها مدةً في النهار والليل. ثم ذهب وتفحصها جميعاً ونظر أيتها تعفنت آخراً فكان أن استقر على مكان قطعة اللحم تلك لبناء البيمارستان!

Read more…