Thursday, 15 March 2018

الأميرة ديانا - الجزء الثاني

في وثائقي آخر شاهدتُه مؤخراً عن #الأميرة_ديانا (الجزء الأول)، تحدّث الأمير هاري عن الجانب المرِح واللعوب لوالدته؛ وعن التباين الملحوظ بين شخصيته وشخصية أخيه الأمير ويليام.

يُقدّم الأمير هاري نفسه دائماً بشخصية الأمير اللعوب والمحب للّهو. يُصرّح هاري في ذلك الوثائقي أنّه ورث هذه الطباع من والدته ديانا التي كانت توصيه منذ الصغر أنه "يمكنك أن تلهو وتكون لعوباً كما تشاء طالما لم ينكشف أمرك!".

"You can be as naughty as you want, just don't get caught!".

وعلى هذا، ومع معرفة الأمير هاري منذ صغره أنه لن يكون ملكاً للمملكة المتحدة مطلقاً (إذ أنّ سلالة التوريث ستبقى عند أخيه ويليام)؛ فقد بقي "ملتزماً" بتربية والدته ونصيحته، متعمداً تقديم نفسه كشخصية واقعية تحب أن تنغمس في ملذات الحياة، وحتى تتزوج من ممثلة ستنضم للعائلة المالكة البريطانية (الله يجعل عرسهم القادم أكبر همومنا 😂) تطرح نفسها بذات الشخصية كذلك. عكس أخيه ويليام الذي حرص من صغره على تقديم نفسه كشخصية متزنة مسؤولة تصلح لتصويره كملك المملكة المتحدة المستقبلي. لا لعب ولا غراميات ولا فضائح يمكنها أن تشوب تلك الصورة.

في نفس السياق، يستذكر ملك البوب الراحل مايكل جاكسون في إحدى مقابلاته حادثة لقائه بالأميرين ديانا وتشارلز قبل حفلته التي حضرها الزوجان في لندن عام ١٩٨٨. حيث أخذته الأميرة ديانا جانباً وسألته إن كان سيؤدي أغنيته "#DirtyDiana" في تلك الحفلة. أجابها جاكسون بأنه قام بإلغاء الأغنية من جدول الحفل حين علم بحضورها احتراماً لها (لأنّ الأغنية تتحدث عن ديانا "بذيئة"). عاتبته الأميرة ديانا مضيفةً أنها أغنيتها المفضلة! تعجّب مايكل جاكسون لذلك واعتذر لها عن فعلته، وقد تعذّر عليه تقديم الأغنية في تلك الحفلة لأنه لم ينسّق لأدائها مع الفرقة الموسيقية.

عندما رأى تشارلز ذلك الحديث الجانبي بين ديانا ومايكل، اقترب منهما وسأل عن موضوع النقاش ليشاركهما الحوار؛ فما كان من الأميرة ديانا إلا أن قالت ببراءة: "لا شيء!" قبل أن تغادر المكان. :)

0 comments :

Post a comment