Tuesday, 10 July 2018

الملكية الأردنية - الجزء الثاني

بحب أحكي وأنا بكامل قواي العقلية (والعاطفية) إني بتراجع تماماً عن مشاعري السابقة تجاه الملكية الأردنية Royal Jordanian Airlines لإنه:
- أنا بس أشوف عَلَم الأردن أو تاج شعار الملكية خلص قلبي الصغير لا يتحمل.
- لما الركّاب يكونوا لابسين تيشرتات عليها أشياء عن الأردن وتحس حالك بتشم رائحة البلد فيها خلص أنا قلبي الصغير لا يتحمل.
- لما الركّاب والمضيفين يحكوا عربي وأردني: "يا زم أنا بكرة حَزُوبِعْ من الشغل بدري لإنه مش نايم"! (حزوبع من "زوبعة" = حَفَلْسِعْ = حَفْكَحْ = سوف أغادر)، خلص قلبي الصغير لا يتحمل.
- أغنية "يلا عالأردن" بحطّوها لما تكون وجهتك إلى الأردن، وما بحطّوها لما تطلع من الأردن #تعرف_إيه_عن_المنطق؛ قلبي الصغير لا يتحمل بس أسمعها.
- لمّا يحطّوا موسيقى "عمّان" لزيد ديراني دائماً وأبداً أنا قلبي الصغير لا يتحمل.
- بس أنا قلبي الصغير لسة لا يتحمل الأكل على متنها: وجبة لما تكون الطيارة قرب شيكاغو كما في الخارطة الأولى، بعدين كرواسون مع خبز ومربى (آي. إي. continental breakfast) لما تكون الطيارة قرب عمّان كما في الخارطة الثانية (صرت أصوّر الخارطة كل ما يجيبوا أكل 😂 بين صورة الخارطتين فيه ١٠ ساعات تماماً من الجوع على متنها). 
- طب زَبطوا الأكل ومسامَحين بالباقي! حُب الأردن 🇯🇴️ يغلب قلبي الصغير على متنها ❤️

Read more…

Kindle in Arabic

Kindle Arabic in action! كندل بالعربي 💃💃💃

Full video: https://www.facebook.com/diana.nassar/videos/10155557502136828/

Read more…

On the Road

<< Lyft Driver Paul; moved to Seattle 14 years back >>
- Paul: Amazon Doppler is the most famous building in Downtown Seattle these days!
- Diana: Yeah?
- Paul: Yes! I know all of them: Doppler, Day One, Houdini, Ruby, .. I know every Amazon building; I used to live in an Amazon building until Amazon kicked me out of it.
- Diana: Amazon kicked you out?
- Paul: They kicked everyone out and demolished every building in this city to build more buildings for the company.
- Diana: Oh?
- Paul: Google, Facebook, Amazon, Expedia, Apple.. They're all competing, building new HQs, and expanding their empires in this city. I never saw a city that lets tech companies own more than 80% of its real estate. Seattle does!
*Rest of the conversation removed on purpose*.

------------------------------

<< Uber Driver Moses from Uganda; moved to Seattle 6 years back >> 
- Moses: I didn't know "Diana" was a Muslim name too. 
- Diana: Well, I don't think of it as a Muslim or Christian name; it's just a name.
- Moses: You know, I am Christian and I don't want to live in this city anymore. This city is not for Muslims or Christians; it's just for the "free". They call themselves free, but this is not freedom. 
- Diana: Oh? Who are "they"?
- Moses: People who live in this city. They want to do everything, they don't think. You see, they celebrate a Pride Parade this week; a man marrying a man? Call me conservative, call me crazy, but I just cannot accept this. And, it's not in the Bible; it's just not ok.
- Diana: *Awkward silence*.
- Moses: It's not ok in Islam either! No one should accept this. I am in Seattle just to make money. I will go back to Uganda soon. I cannot live with the "free" people here.
*Rest of the conversation removed on purpose*.

Read more…

الملكية الأردنية - الجزء الأول


تُصنّف "الملكية الأردنية" Royal Jordanian Airlines كثاني أسوء طيران بالعالم. رح أعتصم على الرابع حتى توصل للمركز الأول. لإنه:
- بتموت جوع على متنها.
- ما بيعرضوا كأس العالم على متنها.
- لو طلبت قلم حبر من المضيف على متنها بِطَنشك.
- بتموت جوع على متنها.
- بتتأخر ساعة ونصف من عمّان لتقلع على متنها.
- أجدد إصدارات على متنها هي The Hitman's Bodyguard و Dunkirk.
- بتموت جوع على متنها.
- تذاكرها من أغلى التذاكر بالعالم وللآن ما عندي تفسير منطقي مقارنة بالخدمة على متنها. #عراقة_الاسم_تكفي
- على سيرة الاسم، لازم يغيروه لـ"الإمارة الأردنية" أو "ما قبل عصر الحداثة". فِش إشي ملكي على متنها!
- بتموت جوع على متنها.
- مبدعة بالـ connecting flights من على متنها: يا بتروح عليك الطيارة التالية، يا بتختبر كل قدراتك ولياقتك البدنية بإنك تخلّص كل إجراءات الدخول بنصف ساعة؛ فبتلحق طيارتك التالية بأقل من دقيقة بس أمتعتك بتضل بشيكاغو عادي.
- بما إنه إنت بسياتل وأمتعتك خلّوها بشيكاغو؛ عادي يروح عليك الدوام، وما معك لابتوب أو badge الشغل، ولا حتى أواعي والمحلات مسكرة، وتقضّيها اعتذارات لإنك إجيت على متنها.
- بتموت جوع على متنها.
- كل الخطوط الجوية بالعالم بصير فيها هيك؛ بس المميز بالملكية الأردنية حبهم للتكرار وعدم التعلم. نفس قصص التأخير وإنك ما تلحق الطيارة التالية لضيق الوقت وما توصل أمتعتك للطيارة التالية بتصير مليون مرة لناس بتعرفهم على متنها، وما بيعني الملكية تحل أصل المشاكل أو حتى تعوض الزبائن ولا حتى باعتذار.
- السبب الوحيد أطلع على متنها بإرادتي هو إني أسمع هاي الأغنية؛ كمان بطّلوا يحطّوها!
- يا أخي والله بتموت جوع على متنها.
--------------------
* تنويه: جميع النقاط الواردة هنا من وحل الواقع؛ حقيقية وحدثت على متنها.

Read more…

Friday, 8 June 2018

الشاهد المشهود - Book Review

هذا الكتاب هو حتماً أجمل كتاب قرأته هذه السنة، ومن أجمل الكتب التي قرأتها من فترة طويلة.

لغة د. وليد سيف في الكتاب (كما في مواضع أخرى) أخّاذة! مذهلة! مدهشة! ونادرة في هذا العصر. كنتُ أتوقف بعد قراءة بعض الصفحات كي أستمتع بجمال اللغة التي كُتب بها النص ثمّ أعاود القراءة من جديد. 

الكتاب ٥٠٨ صفحات من القطع الكبير؛ يعني حجمه مرعب. وقد تثاقلتُ أن أبدأ قراءته ترهُّباً من حجمه. لكني ما إن تجاوزتُ الصفحات الأولى حتى تعلّقتُ بتفاصيل النص، ووجدتني أنهي قراءة الكتاب في أقل من ٣ أسابيع؛ حتى أنني لم أشأ له أن ينتهي، وبدأتُ أماطل في أجزاءه الأخيرة كي أستبقيه قليلاً بعد!

مع أنّ الكتاب هو "سيرة ذاتية"، لكنه في الحقيقة تجاوز الخاص إلى العام، وتفرّد بإلحاق عنوانه (الشاهد المشهود) بعبارة "سيرة ومراجعات فكرية". عمل د. وليد على وضع قصته الشخصية في سياق أحداث عصره الأكبر وعكسها على الأماكن التي وقعت فيها وزخرفتها بتأملاته الخاصة وتعليقاته حينما يستحضرها الآن لتدوينها بعد كل هذه السنين، بدل أن يُفصح كثيراً عن تفاصيل حياته الخاصة أو يسرد قصته الشخصية فقط.

وقد يكون هذا سبب حبي لهذا الكتاب: التقاطعات الكثيرة التي لمستها بين حياته وحياتي وحياة الكثيرين. أصل الأسرة المشترك، قصة الكفاح الفلسطيني، دراسته في الجامعة الأردنية التي درستُ بها أنا كذلك وسرده لذكرياته وحتى تجاربه العاطفية هناك، تعلّقه باللغة العربية، صراعات التدين والقيم، الانفتاح على العالم، الهجرة، العودة، ما بعد العودة.. في كلٍّ منا شيءٌ من هذه المحطات؛ يزداد الوصف جمالاً حين تكون قد عشتَ أنتَ كذلك ذات التجربة في ذات المكان، فتشعرُ أنّ النص ينطق عما فيك.

مع جمال التأملات الفكرية التي صاحبت النص؛ قد آخذ عليه أنّ هناك حداً رفيعاً جداً بين التأمل والوعظ، وقد لمستُ تحوّل الكلام إلى وعظٍ صريحٍ في غير موضع؛ تأخذ منه ما شئت وتدع ما لم تشأ.

أودُّ أن أقول أنني "أنصح بقراءة هذا الكتاب"، لكن الموضوعية تحتّم عليّ أن أقول أنني لا أعرف إن كان هناك الكثير ممن سيستسيغ الكتاب! هو ليس نخبوياً بالمعنى السائد؛ لكنه ليس من النوع الدارج بالمعنى السائد كذلك! له جمهوره يعني :) فإن كنت منهم، أضمن لك المتعة والفائدة!

Read more…