Friday, 19 January 2018

Fire and Fury

[As seen here].
Well, Trump is incompetent and doesn't know what he should be doing as President of the United States. He and his family/staff never expected he'd win. Trump didn't quite get what he's getting himself into. And, Jarvanka controls everything.

That's it! The author wrote 22 chapters to illustrate this with examples/inside gossip from different not-so-trusted sources; this made the book feel like tabloid gossip/a collection of fake news.

I recommend reading it only if you want to know these stories [that aren't supported by clear refenceces]. Beyond that, there is nothing more to this book.

Read more…

Monday, 1 January 2018

الأميرة ديانا

دائماً ما تستهويني متابعة فيديوهات عن #الأميرة_ديانا؛ بلا هدف معين. أجدها شخصية مثيرة للاهتمام. على الأغلب تنتهي مشاهدتي لهذه الفديوهات بالبكاء من البؤس الذي أتلمّسه في حياتها القصيرة الحافلة.
البارحة حضرتُ وثائقياً أجّلتُ مشاهدته من فترة عنوانه "My Mother Diana" يعرض شهاداتٍ حية ويقدّم انعكاسات حياة ديانا على ولديها الأميرين ويليام وهاري.
أستعرض في ما يلي أبرز ما ورد في هذا الفيلم؛ لمن قد تستهويه تلك الحياة أيضاً!
-- الأميرة ديانا كانت "ضحية" زواج صالونات مبكّر من الأمير تشارلز؛ حيث كانت في التاسعة عشرة فقط حين تزوّجا عام ١٩٨١. وقد كانت تحبّه وسعيدة جداً بفكرة تتويجها أميرة خاصةً كونها تنحدر من عائلة أرستقراطية ناسبت أهواء الملكة إليزابيث، والتي تحمّست لهذا الزواج بعد أن (أبعدت) ولدها الأمير تشارلز عن حبيبته كاميلا بإرساله للخدمة مع الجيش خارج البلاد ودفعه للزواج بديانا بعد عودته.
-- رغم أنّ تشارلز كان لا يزال هائماً بكاميلا (التي تزوجت برجل آخر قبل زواج تشارلز وديانا بـ٨ سنوات)، لكنه بدأ حياةً جديدة مع ديانا وشعر الجميع بحبّهما خاصةً حين أعلن القصر عن حمل الأميرة ديانا بوريث العرش بعد ٣ أشهر من زواجهما.
-- مع إنجابها لويليام، الوريث الذكر، كانت ديانا قد أدّت مهمّتها الملكية الأهم وأخذت مكانها بقوة ضمن العائلة المالكة.
-- بدأت حياة الأسرة الملكية الصغيرة بالتدهور مع ولادة الأمير هاري عام ١٩٨٤ (بعد ٣ سنوات فقط من زواجهما)؛ إذ أنّ الأمير تشارلز كان يتمنى أن يُرزق بأميرة فتاة. امتعاض الأمير تشارلز يمكن ملاحظته في صور ولادة الأمير هاري وخروجه وديانا من المستشفى بعد الولادة. هنا بدأ الجفاء في علاقة الأميرين.
-- في تلك الفترة، بدأت الشكوك تراود الأميرة ديانا حول تعلّق تشارلز بحبيبته كاميلا من جديد. وصلت شكوكها أوجها حين علمت أنّ تشارلز سيذهب ليحضر حفل عيد ميلاد أخت كاميلا، وكاميلا بالطبع ستكون هناك. قررت ديانا التحقق من شكوكها بالذهاب للحفل مع تشارلز كي تراهما سوياً.
-- بالفعل، لم يكن تشارلز وكاميلا في الحفلة مع الآخرين. بحثت ديانا عنهما إلى أن وجدتهما في تسوية المنزل لوحدهما. واجهتهما وهي مذهولة مما رأت، فقالت لها كاميلا أنها (أي ديانا) تزوجت الرجل ورُزقت بطفلين معه، وهذا يجب أن يكفيها. ذُهلت ديانا من وقاحة كاميلا، واضطرب وضعها الصحي وفقدت الكثير من الوزن، وبدأت حياتها الزوجية بالتدهور.
-- عندما أدركت ديانا أنّ القصر الملكي لن ينصفها في خيانة زوجها، قررت اللجوء للرأي العام، وسرّبت أخبار خيانة زوجها وكل شكوكها لأحد الصحفيين الذي قام بطرح السبق الصحفي للرأي العام البريطاني.
-- هنا، جُنّ جنون القصر الملكي من جراءة ديانا، ولم تتوقف الصحافة عن ملاحقة ديانا وكل أفراد العائلة المالكة للتعليق.
-- كانت ديانا تخاف أن تسلبها الملكة إليزابيث - بمرسومٍ ملكي - حقّ وصايتها على الأولاد لو تطلّقت من الأمير تشارلز. لم تكن فكرة الطلاق من "ولي عهد المملكة المتحدة" مطروحة بعد.
-- الأميران ويليام وهاري عانا الأمرّين بسبب خلافات والديهما المستمرة. الأمير ويليام دائماً ما كان يسمع أمه تبكي في الحمام؛ حتى أنه كان يمرر لها المناديل الورقية من تحت باب الحمام ويرجوها أن تتوقف عن البكاء. حاول القصر إخفاء أخبار الصحافة عن الأميرين الصغيرين لكنهما عرفا الكثير رغم ذلك، وبدأ الأمير ويليام يتصرف بعدوانية في المدرسة نتيجة هذه الضغوط النفسية.
-- بعد تصاعد الأمور وتلاقح الاتهامات، أرسلت الملكة إليزابيث خطاباً لتشارلز وديانا تدعوهما لإيقاف هذه المهزلة والطلاق فوراً، وهو ما حصل عام ١٩٩٦، دون أن تسلب ديانا حقّ الوصاية على أولادها.
-- حرصت ديانا على إطلاع ولديها على حياة الناس العادية بعيداً عن حياة القصور؛ فكانت تأخذهما إلى الملاهي وماكدونالدز ودور رعاية المشرّدين.
-- تجرّأ تشارلز في مقابلة تلفزيونية واعترف بخيانته لديانا مع كاميلا خلال زواجهما؛ مما تسبب في تدهور حالة ديانا بشدة.
-- قررت ديانا التجرد من آثار حياتها الملكية وأرادت التخلص من كل ثيابها ومجوهراتها الثمينة. اقترح عليها ويليام أن تبيعها في مزادٍ علني يذهب رعيه للجمعيات الخيرية (متأثراً بتربيتها له)، وكان ذلك.
-- بدأت ديانا بعدها رحلاتها المثيرة للجدل إلى إفريقيا كي تستغل شهرتها بتسليط الضوء على قضايا إنسانية تهمّها هناك كمكافحة الإيدز وإزالة الألغام. وقد كانت بذلك تُوجّه ولديها أيضاً للاهتمام بالقضايا الإنسانية وعدم التركيز على حياة البذخ فقط.
-- رغم أنّ الأميرين كانا متعلّقين بوالدتهما، لكنها كانا ينزعجان من ملاحقة الصحافة والمصورين لهم دائماً حين يكونا برفقتها، عكس ما يحدث حين يكونان مع والدهما الأمير الذي يمكنه توفير مساحات شاسعة هادئة لهما بعيداً عن أضواء الصحافة.
-- استمرّت الأميرة ديانا بالبحث عن الحب في حياتها؛ الحب الذي لم تجده مع الأمير تشارلز رغم حبّها الشديد له (وهو ما زاد في بلائها). كانت تُسر للمقربين منها أنها لا يمكن أن تجد من يكون معها وهي طليقة ولي عهد المملكة المتحدة، وبدأت علاقاتها السرية بالظهور على السطح.
-- أخبار هذه العلاقات كانت مدمّرة للولدين، خاصةً حين اكتشفا (ويليام بالأخص) أنّ ديانا كانت تتذرّع بالولدين كغطاء لها وهي تلاقي بعض هؤلاء الرجال في محافل عامة (بحجة أنها تُمضي الوقت مع الولدين)، ليكتشفا بعد ذلك أنها على علاقة ببعض هؤلاء الرجال. الأمير ويليام حارب والدته لأيام إثر تلك التصرفات.
-- حين سأل أحد أصدقاء ديانا الأميرة قبل أشهر من وفاتها: "لو عاد لكِ تشارلز جاثياً على ركبته ونادماً وطالباً العودة، هل تقبلين؟"، أجابت ديانا بـِ"نعم"؛ فقد كانت تحب تشارلز وتتمنى لو بادلها هذا الحب وعاملها كما كانت ترجو. فقدانها للحب وشعورها الدائم بالوحدة والجفاء - وهي من هي - حطّم نفسيتها.
-- كانت رحلة ديانا الأخيرة مع ولديها الأميرين في يخت دودي الفايد في جنوب فرنسا محاطين بعدسات عشرات المصوّرين. فارقت ديانا الحياة إثر حادث سير عام ١٩٩٧، حين كان ويليام بعمر ١٥، وهاري بعمر ١٣ عاماً فقط.
-- بموتها، أُسدلت الستارة على حياة صاخبة مليئة بالأحداث والشهرة والموضة والإنسانية والمشاكل الأسرية. الأمير تشارلز عاد حقيقةً لحبه الأول، وتزوّج كاميلا عام ٢٠٠٥. 
-- ترعرع الأميران ويليام وهاري في بيتٍ كان مسرحاً لأشهر الخلافات العائلية في التاريخ الملكي، لكنّ الأثر الذي تركته أمّهما ديانا بان في اهتماماتهما الإنسانية وقربهما من الشعب. فقد كانت أول قضية يدعمها الأمير ويليام هي الاهتمام بِدور المشرّدين؛ مخلّداً بذلك ذكرى الزيارة التي أخذته بها والدته ديانا لتطلعه على أحوال دور المشرّدين في صغره.

-- الفيلم كاملاً: 

Read more…

Saturday, 30 December 2017

My Books in 2017 - Five Years in a Row!

I cannot believe it's been 5 years since I started this yearly series! It's that time of the year again! And, for the 5th year in a row [woohoo! 💃💃💃💃💃], here is a list of books that I read in 2017 -- all 30 of them. :)

If you need more suggestions, I have featured a total of 147 titles in this year's, 2016, 2015, 2014, and 2013 editions. 

You can view my 2017 Year in Books on Goodreads. Don't forget to check yours too!

Here is to an awesome 2018!

Happy reading :)

Read more…

Wednesday, 20 December 2017

The Four - Book Review

[As seen here].
If you don't want to read a whole book on each of The Four tech giants then, obviously, this book is for you.

Scott Galloway captures the strategy, strength, and "wow" factors of each of these companies by mapping them to the Four Hoursemen of god, love, sex, and consumption [guess which is which. Daha.]. I think this mapping methodology, besides being catchy, made the book quite relevant and easy to follow.

However, in my personal opinion, this mapping limited the comprehensiveness of the book. I disliked the chapter about Google. I think there is much more to Google than linking it to New York Times [and writing more stuff about NYT than about Google itself!]. Having read a couple of books about Google, I would not say this is the best resource to learn about Google strategy.

Amazon chapter, on the other hand, was quite comprehensive, relevant, and even scary.

I especially enjoyed the "business and body" concept; the "fact" that all successful businesses appeal to one of three areas of the body [brain/heart/genitals] and that part ends up pretty much determining the strategy and outcomes of that business.

Who is going to win the 1 Trillion race? Who is going to be the Fifth Horesman? Galloway makes a couple of interesting guesses.

An enjoyable and short read. Galloway's writing style is direct and so full of humor. I recommend it!

Read more…

Saturday, 2 December 2017

[Cisco CSR] Impact Story: Equalizing Opportunity for Women and Men in ICT in Jordan

When Diana Nassar first applied to the University of Jordan in Amman, her passion was media. Then, she witnessed the power of networking technology to change society as the Arab Spring unfolded around Jordan. She wanted to play a part in that transformation and decided to study computer science.

“We need technology to revolutionize our lives,” she says. “I think that technology could help to create a better way of living, that is what made me decide to take it for my career.” Diana benefitted from a national effort to increase the participation of women in information and communications technology (ICT) and grow the sector.

Raise expectations for women in ICT

Women are underrepresented in ICT fields globally. They are less likely to pursue technical degrees, work in technical jobs, advance in those careers, and they earn less than men. “Women with engineering degrees accept positions in data entry,” according to Mohamed Jinini, Cisco Networking Academy program manager in Jordan. “They do not advance because they stay in offices and lack field experience. Employers have a bias against hiring women because they believe they will leave after a few years.”

In 2002, as the ICT sector grew, Jordan saw an opportunity to establish itself as a hub for technology in the region. By developing a skilled workforce with equal opportunities for men and women, they expected to advance the country’s ICT industry and attract global companies and customers. To create an environment where both men and women could thrive required changing attitudes and expectations of male and female students, employers, and workers.

Equal opportunity for skilled ICT professionals

The government partnered with UN Women and Cisco to launch the Achieving Equality in the ICT Sector (E-Quality) program, a national initiative to empower women to pursue advanced ICT careers and to create a gender-sensitive workplace. The program brought the Cisco Networking Academy curriculum to 14 high schools and universities, including the University of Jordan. They actively recruited women with scholarships to ensure 50% enrollment and provided vouchers to encourage women to validate their skills through certification.

At first Diana and her friends were reluctant to participate. They learned theory in their other classes and the Networking Academy curriculum required hands-on practice. “As we progressed we found that the material is very well written and broadened our horizons,” she says. “It introduced us to new technology that we could use on a daily basis.” Diana gained the confidence to sit for her Cisco CCNA exam and to set up a network in her home for her parents, brothers, and sisters.

A model partnership for workplace equality

The E-Quality program brings Networking Academy curriculum and CCNA certification into existing programs where  male and female participants work together toward internationally certified diplomas in technical subjects. Soft skills training prepares women to compete for jobs and succeed in the workplace. A job placement program educates public and private-sector partners about the benefits of hiring qualified women and helps graduates find jobs.

“At first companies did not give women the training and opportunities to advance because they were concerned that the women would quit,” says Mohamed. “We found that turnover was lower than it was for men. When women like working in an environment, they prefer to stay. This proved that if companies invest in females, they will stay.”

Diana graduated with a bachelor’s degree in computer engineering and a CCNA certification in 2012. Her CCNA made her CV stand out and the E-Quality job placement program connected her to Aramex, a shipping company in Jordan. The company valued her hands-on skills and she admired their corporate social responsibility efforts. “They have a huge program for the society and are very prestigious in Jordan,” she says.  

Jordan women become agents of change

After a decade of research, public advocacy, education and training, the E-Quality project ended in April 2014, but its legacy remains. More than 6500 people, 55% of them women, have participated in the E-Quality program. Jordan has become a leader in ICT, and female participation in the sector has grown from 12 to 30%. The government’s Graduate Internship Program to encourage hiring by private sector companies increased female participation from 20% in 2010 to 45% in 2011. In 2014, there were 20 active Cisco Academies in Jordan with 47% female enrollment and 25% female instructors. Globally, only 20% of academy students are women and just 14% are women in the U.S.

Diana sees many opportunities for women in technology in Jordan. Just 5 years ago, the majority of her co-workers were men. Today, half of the software developers in her department are women and women managers model a path to advancement. Many of her friends found jobs with networking companies that use Cisco technologies. “Amman is a beautiful, modern city,” she says with pride. “We are still shaping our identity and hope to be the Silicon Valley of the Middle East. Because we are emerging, we have so many openings for careers. There are opportunities here for women.”

“We succeeded,” says Mohamed. “The global trend is to focus on women’s rights as human rights. We contributed to this trend with our program to mainstream women through employment and training.”

Diana remains dedicated to the change and transformation that technology can bring to her country and to the world. “I feel very privileged to have the opportunity to go to university and get a very good certificate,” she says. “That makes me feel that I need to empower more people if I can…There are people who already helped us…We have to be the people who will create the new generation.”

Explore Our Interactive Map <Global Impact Map >
“Amman is a beautiful, modern city. We are still shaping our identity and hope to be the Silicon Valley of the Middle East. Because we are emerging, we have so many openings for careers. There are opportunities here for women.”
— Diana Nassar

Read more…