Sunday, 15 October 2017

هذربات من معرض عمّان الدولي للكتاب

زرتُ اليوم معرض عمّان الدولي للكتاب في يومه الأخير. أثارت هذه الزيارة في رأسي مجموعة من الأفكار الوجودية عن علاقتي بالكتب، أهذي بها هنا. #هذربات

-------

(١) أنا أرتبك حين أجد "خمسطعشر" مليون كتاب أمامي! كيف لي أن أتصفّح عناوينها جميعاً؟ مسح سريع؟ واحداً واحداً؟ ماذا لو فاتني أحدها؟ لو فاتتني كلها؟ المرور "الصادق" بكلِّ عناوين الكتب هذه يحتاج أياماً في أقل تقدير.

(٢) ذائقتي في الكتب تغيرت كثيراً عبر السنين. هناك مواضيع ومؤلفات وكُتّاب أحببتهم في صغري. الآن، أرى أسماءهم فأبتعد. ليش هيك؟

(٣) هل حقاً أنا بحاجة لقراءة كل هذه الكتب؟ هل أنا بحاجة للقراءة أصلاً؟ 

(٤) كطفلة، اشتريتُ كتابي الأول "قصص الخلفاء الراشدين للأطفال" من معرض كتاب في زيارة مع المدرسة. أحببتُ معارض الكتب في صغري أكثر!

(٥) في صغري أحببتُ الكتب العربية أكثر من الإنجليزية. كلما كبرت كلما جذبتني الكتب الإنجليزية أكثر. لم أعد أصادف مواضيعاً جاذبة بجدية بالعربية بنفس تلك المتواجدة بالإنجليزية. ذهبتُ إلى المعرض بالتحديد حتى أُجدّد علاقتي بالمؤلّفات العربية.

(٦) أنا تعجبني الكتب الأنيقة. النظيفة. أحب الطبعات البرّاقة. لا أحب الكتب المستعملة. قد أحب المُعتّقة، فتلك لها رونقٌ جاذب. لكني لا أحب المهملة، المُهترئة، وكأنّ أحداً سكب عليها الشراب!

(٧) بكل التعميم الذي على وجه الأرض: دور النشر اللبنانية يعني سلامة اللغة، الجمال، الورق الثقيل، الرائحة المميزة. دور النشر المصرية يعني كل مواضيع الدنيا، الورق المصفر في الغالب، رائحة مختلفة، حرف الياء يُكتب بدون تنقيط (يعنى). لكل واحدة رونق وأصالة وجمال مختلف.

(٨) كيف يعني "الأعمال الكاملة لنزار قباني" ٤٠٠ صفحة؟ وفي طبعة أخرى ٣٠٠؟ من أصدّق؟ الكاملة؟

(٩) مولانا جلال الدين رومي صاير موضة. بس أنا بحبه من زمان، والله.

(١٠) يكفي أن تضع شيئاً من الأندلس في عنوان كتابك حتى تلتقطني! اشتريتُ رواية اسمها "ربيع قرطبة" فقط لأنّ فيها "قرطبة" -- وأنا لا أنخدع بالعناوين. كيف نُشفى من حبِّ الأندلس؟ (وبالمناسبة، شو صار بسلسلة مسلسلات الأندلس لحاتم علي ود. وليد سيف؟).

(١١) الأطفال المتقافزة في المعرض جميلة جميلة، كتب الأطفال جميلة وغريبة. بس، شو بالنسبة لموضة "قصص الأنبياء (المصوّرة) للأطفال"؟ و"قصص التنمية البشرية للأطفال"؟ 🤔

(١٢) سعدتُ لسببٍ ما بمشاركة دور نشر من سوريا! كتبهم عن قواعد اللغة العربية وتدريسها ذكّرتني كم أحب سلامة اللغة العربية عند السوريين! (تعميم، تعميم).

(١٣) أردتُ أن أشتري كتباً خفيفة. خرجتُ بمجموعةٍ من كتب الأدب الساخر (شكراً لدور النشر المصرية)، روايتين من الأندلس، شعر، وقصص لرضوى عاشور. فقط هكذا.

(١٤) بس برضه لمّا روّحت على البيت ماما حكت: "وبعدين يا ديانا؟ وين رح تروحي في هدول كمان؟". وكان ردي المعتاد: "لازم أجيب خزانة جديدة من إيكيا"! 😂

Read more…

Dan Brown's Origin

[As seen here].

I definitely expected MUCH more. I finished more than 350 pages [out of 456] without being 'thrilled' about anything. It somehow felt 'predictive' [and I cannot imagine using this word for a Dan Brown book]. I was expecting riddles, symbols, codes, things to decipher: N.O.N.E., ZERO. which, I have to say, disappointed me.

From start to end, I did not open my mouth in disbelief even once, which is quite sad for a Dan Brown book.

-- Disclaimer: I am quite familiar with the ideas and 'findings' presented in the book thanks to my background in Computer Engineering. This could explain why I wasn't surprised or 'thrilled' much. Dan Brown used these principles in a 'clever/twisted' way though, I give him this.

BUT, I still love you, Dan Brown! I always will.

Read more…

Monday, 9 October 2017

أكيد فيه إشي غلط؟ بِشِكلي يمكن

* التالي هو رواية قصة. اقتضى التنويه :) *

-- تعلمتُ اليوم أنّ وضع علامات اقتباس غير كافي عند كتابة النصوص. 😂😂😂

-------

"صرت أحُط مكياج، وأهتم بشكلي، مشان أبيّن حلوة بعيونهم. ممكن أنا جد فيي إشي غلط؟".

-------

"زمان كان بابا بفضّل نُكتب الكتاب أول إشي. بس بعد ما أختي الكبيرة كتبت كتابها وما صار نصيب فتطلّقت، أبوي بطّل يفضّل نكتب كتاب. زعل من اللي صار مع أختي، وتعلّمنا الدرس.

هلأ بس يجي عريس لواحدة فينا، ممكن نقعد معه أكتر من مرة، ولو صار توافق مبدئي، بنقرأ فاتحة وبيعطينا بابا ٣ أشهر نقرر فيها. بعد الـ٣ أشهر (أو قبلها) يا بنكتب كتاب لو مشيت الأمور، يا بنترك لو ما مشي الحال.

أنا لما يجيني عريس بيجي مع أهله، لإنه "تقليدي" بتعرفي. بس أنا بطلب نقعد لحالنا بالغرفة التانية قبال أهلي واللي جايين معه. الموضوع ببين من ٣ قعدات: أول قعدة بتكون كتير رسمية، وعلى الأغلب مواضيع عامة، ومع الأهل. ممكن نقعد لحالنا وممكن لأ.

القعدة التانية، طبعاً لو رجعوا اتصلوا، بنقعد لحالنا. بسأل أسئلتي وبيسأل أسئلته، وبنشوف إذا ارتحنا لبعض وممكن تمشي الأمور.

لو تمام، بتصفّي القعدة التالتة تأكيد وكمان أسئلة ووقت مع بعض مشان نتأكد إنا جاهزين نعمل خطوة جدية. يعني نقرأ الفاتحة ونبدأ فترة الـ٣ أشهر اللي ممكن بعدها نكتب الكتاب أو يتيسر كل حدا لحاله.

-- بس بتعرفي شو اللي قاهرني؟ إنهم ما بيرجعوا يجوا.

بيتصلوا أول مرة وبيجوا. ببيّن كل إشي تمام. الضيافة بتكون مرتبة والقعدة لطيفة وبطلع قدّاهم مرتبة وبكون حاسة ماشي الحال.

بس ما عم بيرجعوا يتصلوا ليجوا كمان مرة، أو يحكوا أي إشي.

-- بالمرة.

المشكلة أوقات والله ما بكون الشب عليه القيمة، ومش فارق معي، يعني ما كنت رح أقبله. بس تصوري ومع هيك أساساً أهله ما بيرجعوا يحكوا!

مش قاهرني غير هداك اللي إجى هديك المرة؛ عمره فوق الـ٤٠ سنة، وكرشه قدامه، كتير أكبر مني، وجاي مع إمّه، وبالمرة ما فيه إشي بميزه أو بخليني أقبل فيه. تصوري ما رجعوا اتصلوا؟ يعني رضينا بالهم والهم ما رضي فينا!

-- نفسي أفهم وين الغلط!

أنا اللي مزعّلني بابا. يعني أنا إخواتي اللي أصغر مني تزوجوا، وما ضل غيري، وأبوي مضغوط من الموضوع. هو وإمي بيزعلوا لما الناس ما يرجعوا يتصلوا. بالأول كان دائماً يطلع يقابل الناس، هلأ خلص صار يختصر وما يطلع لإنه حاسس مش عم تزبط، والموضوع مؤثر على نفسيته كتير.

صرت أفكر أكيد الغلط فيي. أنا صحيح جامعية وعندي وظيفة وراتب وسيارة ومصاري وفهمانة وحنونة من جُوّة، ولطيفة وبحب الناس؛ بس شكله ما حدا قادر يميّز أو يقدّر.

-- أكيد فيه إشي غلط، بِشِكلي يمكن؟

والله، صرت أهتم بلبسي، وأحُط مكياج وأترتب. عم بحاول كمان أبيّن إني قريبة من الناس وأحكي معهم. ما بتعرفي مين ممكن يدل على مين. بلكي مشيت الأمور. لإني بصراحة حاسة فيه غلط، وكتير الموضوع قاهرني.. بس يا رب الله يجيب اللي فيه الخير ويكتب لي إشي منيح..".

Read more…

Tuesday, 3 October 2017

النسخة الثلاثون: أن تجد ثلاثين سبباً للسعادة


#ثلاثون_يوماً_من_السعادة

النسخة الثلاثون: أن تجد ثلاثين سبباً للسعادة! :)

لهذه النسخة الأخيرة، اخترتُ أن أقدم تسجيلاً بسيطاً وسريعاً أستعرض فيه هذه التجربة.

شكراً لمتابعتكم هذه السلسلة وتفاعلكم معها، وشكراً لكل أسباب السعادة التي شاركتموها وأوجدتموها :)

-------

النُّسخ الثلاثون هي:
-- (1) العيد.
-- (2) مصادفة صورة تائهة من الماضي السحيق.
-- (3) قراءة/سماع قصيدة جميلة لأول مرة.
-- (4) "معك ٥٠٠ دينار زيادة؟".
-- (5) عطلة نهاية الأسبوع.
-- (6) الأكل.
-- (7) المايكروفون.
-- (8) الأماكن.
-- (9) أن ترتديا نفس الملابس دون ترتيبٍ مسبق.
-- (10) قطعة حلوى/نقود مَنسيّة في الحقيبة أو الملابس.
-- (11) تبادلُ الأفكار مع شخص يدرك تماماً ما تتحدث عنه.
-- (12) الفيديوهات الخفيفة.
-- (13) رائحةُ الصباح الباكر.
-- (14) كاظم الساهر.
-- (15) أن يذكرَ لك أحدهم أنَّ أحدَهم ذكرك "بالخير" في غيابك.
-- (16) العطاء.
-- (17) حل المربّع الأخير في لعبة سودوكو.
-- (18) الصُّدَف العجيبة.
-- (19) تعلم وممارسة هوايات ومهارات جديدة.
-- (20) الأشخاص المميزون في حياتنا.
-- (21) أن تستيقظ وجرس المنبّه لم يرن بعد.
-- (22) أن تُحقّق شيئاً حلُمتَ به / سعيتَ إليه.
-- (23) لحظة نزول الراتب.
-- (24) الخروج، المشي، أو القيادة دون وِجهةٍ محددة.
-- (25) أن تصادف أحد منتجاتكَ المفضلة بعد انقطاع.
-- (26) أن تخرج في موعدٍ مع نفسك.
-- (27) تَبدُّل الفصول.
-- (28) "ما الذي يُشعرُكَ بالسعادة؟".
-- (29) أن ينشرَ كاتبُكَ المفضل كتاباً جديداً.
-- (30) أن تجد ثلاثين سبباً للسعادة.

-------

جميع "نُسخ" هذه السلسلة موجودة في مدوّنتي على الرابط:

Read more…

النسخة التاسعة والعشرون: أن ينشرَ كاتبُكَ المفضل كتاباً جديداً

#ثلاثون_يوماً_من_السعادة

النسخة التاسعة والعشرون: أن ينشرَ كاتبُكَ المفضل كتاباً جديداً! :)

-- (أو، أن يُصدر مطربُكَ المفضل ألبوماً جديداً).

غداً، غداً، موعد إصدار "دان براون" لروايته الجديدة "Origin". غداً، غداً، تزيدُ مجموعتي الخاصة هذه كتاباً آخر :)

علاقتي مع "دان براون" مختلفة؛ حقيقةُ أنه "روائيي المفضل" (وليس "كاتبي المفضل" بالضرورة) تنبعُ - بدرجةٍ كبيرة - من كون روايته The Da Vinci Code الرواية الأولى الكبيرة الحقيقية التي أقرؤها باللغة الإنجليزية، هكذا. وما قبلها كانت قصصاً صغيرة ليست بذاك الحجم أو التعقيد.

كنتُ حينها في المدرسة في الصف الأول الثانوي. دان براون أدخلني عالماً مدهشاً على عدة مستويات: أن أطلب كتاباً إنجليزياً عبر الإنترنت، أن أدفع ثمنه من مصروفي الخاص، أن أُتمَّ روايتي الأولى بالإنجليزية، أن أتعرف على بطل مغامراته البروفيسور "روبرت لانغدون". 

ما أُحبُّه في دان براون أمران:

- أولاً: أن رواياته رافقتني في مجمل مراحل حياتي. أصدر "ذا دافنشي كود" وأنا في المدرسة، "ذا لوست سيمبول" وأنا في الجامعة، "إنفيرنو" وأنا في وظيفتي الأولى، والآن يصدر "أورجين" وأنا في وظيفتي الثانية والحالية :)

- ثانياً: كتبه تخلط بين الخيال والحقيقة، تعلمني الكثير، وتدفعني لقراءة المزيد كي أفهم أكثر!

-- دان براون دفعني للقراءة عن المسيحية، وعن مريم المجدلية، وعن الماسونية، وعن وزن الروح (#آه_واللهِ)، وعن وكالة الأمن القومي الأمريكية، وعن انتخابات الرئاسة الأمريكية، وعن جحيم دانتي أليغيري، وغيرها الكثير؛ فقط كي أميز الواقع من الخيال.

متشوقة للغاية لقراءة مغامرة البروفيسور "روبرت لانغدون" الجديدة، ولمعرفة أيّ عالَم سيدفعني "دان براون" كي أكتشف هذه المرة! (وما ضل مكتبة بالأردن ما حكيت معها حتى أحصله بكرة 😂).

-- هل سأحصل على نسخة موقّعة منه يوماً ما؟ هينا عايشين وبنشوف. 😁

الإبداعات الجديدة تبعث على السعادة :)

Read more…