Friday, 26 August 2016

I am a 2016 TechWomen Emerging Leader!

I am very proud to share that I am a 2016 Emerging Leader with TechWomen.

I will be spending 4 weeks in Silicon Valley, followed by one week of program activities and official meetings in Washington D.C., between September 11th and October 17th of this year.

I am also very proud to be spending my mentorship at Juniper Networks. My mentor is Lisa Ramirez, who has extensive experience across different big companies in the valley like Apple, Sun Microsystems, Inc., and Juniper. I cannot wait until I meet her in person and we begin this journey together! :)

My official TechWomen profile: https://t.co/UEBwn7UCdD

Follow me on Snapchat, Instagram, and Twitter, all at "dianadhn" for more updates and full coverage of this journey :)

------------------------------------

Instagram: dianadhn #Repost @techwomen with @repostapp
・・・
“It all started when I developed my own personal website at the age of 15. It was very simple, built with FrontPage, but it felt like magic. As I grew up, I started to notice the importance of technology and the way it has transformed lives around me. This made me love it even more, and I decided to study computer engineering to learn more about it.” – #ELoftheDay Diana. Read more, and meet other ELs: bit.ly/2016ELs #techwomen16 #womeninSTEM #Jordan #IT #computerscience #computerengineer
https://www.instagram.com/p/BJiZhJgjUa2/


Read more…

أُغنّي بالإسبانية - الجزء الأول

محاولتي التالية هي الأولى في نقل أغنية إسبانية إلى اللغة العربية :)

استحضاراً لروح الأولمبياد، اخترتُ الأغنية الرسمية لمونديال 1998 في فرنسا "كَأْسُ الْحَيَاة" لريكي مارتن :)


--------------------------------------

مَا الْحَيَاةُ إِلَّا شَغَفٌ أَصِيْل
أَنْ تَمْلَأَ كُوبَ الْحُبِّ كَامِلاً
عَلَيْكَ أَنْ تُكَافِحَ حَتَّى تَعِيْش
وَأَنْ تَمْلِكَ قَلْبَاً يَسْعَى لِلْفَوْز
-------
مَعْرَكَةُ الْفَوْزِ قَاسِيَةٌ كَصِرَاعِ قَابِيل وَهَابِيل
عَلَيْكَ أَنْ تُصَارِعَ لِنَيْلِ النُّجُوم
احْصُدْ كَأْسَ الْحَيَاةِ بِشَرَفٍ تَمَامَاً مِثْل نِيد ستارك وَجُون سنو
حَتَّى تَعِيشَ وَتُقَاتِلَ فِي سَبِيلِهَا
-------
أَنْتَ وَأَنَا! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
اذْهَبْ اذْهَبْ اذْهَبْ! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
انْهَضْ! الْعَالَمُ كُلُّهُ مُتَأَهِّب
اذْهَبْ اذْهَبْ اذْهَبْ! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
-------
الْحَيَاةُ مُنَافَسَة
عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ بَطَلَاً وَتَحْلُم
الْكَأْسُ هُوَ الْهِبَةُ الْخَالِصَة
سَوْفَ تَرْبَح! اذْهَبْ اذْهَبْ اذْهَبْ!
-------
إِلْحاقُ الهَزِيمَةِ بِخَصْمِكَ جُزْءٌ مِنْ غَرِيزَتِك
عَلَيْكَ أَنْ تُصَارِعَ لِنَيْلِ النُّجُوم
احْصُدْ كَأْسَ الْحَيَاةِ بِشَرَفٍ تَمَامَاً مِثْل نِيد ستارك وَجُون سنو
حَتَّى تَعِيشَ وَتُقَاتِلَ فِي سَبِيلِهَا
-------
أَنْتَ وَأَنَا! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
اذْهَبْ اذْهَبْ اذْهَبْ! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
انْهَضْ! الْعَالَمُ كُلُّهُ مُتَأَهِّب
اذْهَبْ اذْهَبْ اذْهَبْ! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
-------
مَعْرَكَةُ الْفَوْزِ قَاسِيَةٌ كَصِرَاعِ قَابِيل وَهَابِيل
عَلَيْكَ أَنْ تُصَارِعَ لِنَيْلِ النُّجُوم
احْصُدْ كَأْسَ الْحَيَاةِ بِشَرَفٍ تَمَامَاً مِثْل نِيد ستارك وَجُون سنو
حَتَّى تَعِيشَ وَتُقَاتِلَ فِي سَبِيلِهَا
-------
تُقَاتِلَ فِي سَبِيلِهَا.. نَعَم!
تُقَاتِلَ فِي سَبِيلِهَا.. نَعَم!
تُقَاتِلَ فِي سَبِيلِهَا.. نَعَم!
نَعَم نَعَم نَعَم!
-------
أَنْتَ وَأَنَا! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
اذْهَبْ اذْهَبْ اذْهَبْ! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!
انْهَضْ! الْعَالَمُ كُلُّهُ مُتَأَهِّب
اذْهَبْ اذْهَبْ اذْهَبْ! هَيَّا هَيَّا هَيَّا!

Read more…

أبدأُ بالحرف الأخير

مُحاولتي التالية هي تجربتي الأولى تماماً مع هذا النوع. في النص التالي أعملُ على بدء كل كلمة في النص بالحرف الأخير من الكلمة التي تسبقها.

لا يحمل النص أي معنى ولا يسعى لإيصال أية فائدة. لا يعدو أن يكون تجربة لغوية فريدة ومُنهِكة، لكن قد أعيدها مراراً مع تطويرات في المرات القادمة! :)

-------------------------

النص:
تجلسُ ساكنةً تتأمّلُ لونَ نجمٍ متلألىءٍ أسرَ ركوزُهُ هواها.
أُمنياتٌ تناثرت. تُذكِّرُها أينَ نَشَأَتْ تُخضِعُ عُنفوانَها الدّخيل لتقلباتٍ تُغيِّرُ رتمَ مُرادِها الأعظم من نَسَقِ قاطبةِ تدابيرها.
إنه هو؛ وَهجُ جمالِ لُعبةِ تَبدُّلِ لومِ من نهى أو وعظ. ظلَّ لهيبُ بأسِ سِرِّها القصيِّ يلهو ويُحرقُ قلبَها الذي يذبلُ لوعةً تُشتتُ تفكيرها المذبوحِ حسرةً تَئنُّ نحيباً إلى أن نحملَ لها ألَقَ قلبٍ بهيج.

-------------------------

وشكراً :)

Read more…

Friday, 5 August 2016

أُغنّي بالفصحى - الجزء الثاني

من "ليك الواوا" وحتى "بنت الإيه"!

-------------------------------

سأقومُ في الأيام والأسابيع المقبلة باختبار ونشر تجارب أدبية غير تقليدية قائمة على استعراض مفردات اللغة وسكب أفكار مبعثرة لا تسعى إلى هدف محدد ولا تقوم - بالضرورة - بتقديم أية فائدة أو رسالة بالمعنى المتداول. هدف هذه المحاولات هو المتعة التي أجدها في كتابتها - أولاً وأخيراً، إضافةً إلى تكسير القالب النمطي الذي يطغى على المنشورات المكتوبة باللغة العربية الفصيحة. 

من أكثر الأشكال الأدبية التي تستهويني - والتي سأبدأ بها الليلة - هو نقل الأغاني العامّيّة إلى العربية الفصيحة. تاريخي مع هذا الشكل بالذات طويلٌ وحافل، خاصةً عند انتشاره في هذا الفضاء السنة الماضية. 

معاييري لاختيار الأغاني هي عشوائية تماماً. أفضّل الكلمات التافهة بطبيعة الحال، لكنني أختار أحياناً أغنيات ذائعة أو مليئة بكلمات فجّة تجعل نقلها إلى الفصيحة غنياً ومسلياً. أتعمّد عند نقلها أن أختار كلماتٍ ملتوية وغليظة كي أستمتع أكثر. أرحّب دائماً باقتراحاتكم لأغنيات تحبّون أن تتعرفوا عليها باللغة العربية الفصيحة :)

أغاني الليلة ستكون: "يا بنت الإيه - تامر حسني"، "بدي دوب - إليسا"، و"آه يا ليل - شيرين".

-------------------------------

(1) ‫#‏يا_ابْنَةَ_المَاذَا‬ ‫#‏تامر_حسني‬

بِقَدَرِ الّذي عِشْتُ وَرَأَيْتُ وَمَرَّ عَلَيَّ وَمَاذَا.. مَاذَا مَاذَا
اخْتَبَرْتُ أَكْثَرَ مِمَّا يَحْلُو لي أَنْ أُجَرَّب.. مَاذَا مَاذَا
بَاغَتِّنِي أَنْتِ بِمَقْدَمِكِ يَا ابْنَةَ المَاذَا
وَتَمَلَّكْتِ زِمَامَ قَلْبِي بِكُلِّ يُسْرٍ وِسُهُولَة.. آه 
أُحُبَّكُ نَعَم أُحُبَّكُ وَأَنْصَهِرُ بِكِ
وَأُقْسِمُ أَنْ أَعِيشَ فِي سَبِيلِكِ مُنْذُ اللَّيْلِة

-------------------------------

(2) ‫#‏أُرِيدُ_أَنْ_أَنْصَهِر‬ ‫#‏إليسا‬

عَيْنَايَ عَيْنَايَ تُرَاقِبَانِكَ.. أَهْدَابُ عَيْنَيَّ تُحِيطُ بِكَ.. أَغْدِقْ عَلَيَّ مِنْ يَنْبُوعِ عِشْقِكَ أَصِيحُ مُلَبِّيَةً النِّداء
مَهْمَا امْتَدَّ سَوَادُ لَيْلِي.. وَمَهْمَا وَلْوَلَ المَوَّال.. أتَمَنّى عَلى مَشَاعِركَ أَنْ تَقُودَنِي إلى جَادَّتِك
أُريدُ أَنْ أَنْصَهِرَ فَلَيْتَكَ تُفْصِح لي.. كَمْ تَهْوَانِي بِجُنُون.. أَنَّكَ مَخْبُولٌ بِي، وأَنَا لا أَنْسَى حُبَّكَ يَوْمَاً
يَا أَيُّهَا الَّذِي، قُلْ لِي.. أُحِبُّكِ أَفْصِحْ لِي.. أَخْبِرْنِي أَخْبِرْنِي أَحْلُم.. يَا أَيُّهَا الَّذِي، قُلْ لِي.. وارْفَعْ صَوْتَك.. غَنِّ غَنِّ فَأَفْهَم

-------------------------------

(3) ‫#‏آهٍ_يَا_لَيْل‬ ‫#‏شيرين‬

مَا الّذي سَيَحْدُث لَوْ أَنَّ غَرَامَكَ يُوَدِّعُنِي 
مَا الّذي سَيَحْدُث لَوْ فَارَقْتَنِي إِلَى غَيْرِ رَجْعَة
لِمَاذَا تَظُنُّ أَنَّ الدُّنْيَا فِي غِيَابِكَ
سَرْمَدِيَّةً بِلَا بِدَايَةٍ أَوْ نِهَايَة
لَا فَرْقَ بَيْنَ كِيَانِي بِوُجُودِكَ وَكِيَانِي بِدُونِكَ
هَا أنَا أمَامَكَ صَامِدَةً، وَمَا زَالَ يَطِيبُ لِيَ الغِنَاء
آهٍ يَا لَيْل.. آهٍ يَا لَيْل

-------------------------------

ليك الواوا، يامّايا، إحساس جديد، إنت معلّم، وأنت عمري - تجاربي من السنة الماضية - جميعها  هنا.

Read more…

المعرفة قبل جوجل

قصة قصيرة من وحل الواقع عن المعرفة، في زمن "الما قبل جوجل" :)

واجبٌ مدرسي، ابحث عن نص الحديث النبوي: "سبعةٌ يظلّهم الله في ظلّه يومَ لا ظلَّ إلّا ظلّه" كاملاً واكتبه في الكرّاسة، مقابل بعض العلامات.

سؤالٌ كهذا لا يرقى اليوم أن يكون عارضاً في حوارٍ حتى؛ يكفي أن تمسك هاتفك وتُدخل بعض الكلمات سريعاً، تجد الإجابة وتعود إلى إكمال الحوار.

لكن، في ذلك الزمن، لم يكن "جوجل" - قدّسَ اللهُ سرّه - قد شَبَّ عن الطّوق بعد.

كان من الطبيعي إذاً أن أجد نفسي أقلّب كتب والدي بحثاً عن مرادي. وقعتُ على كتاب "رياض الصالحين" للإمام النّووي. البداية المنطقية للبحث في أيّ كتاب هي الفهرس؛ المشكلة أني لم أستطع أن أخمّن تحت أيّ بابٍ من أبواب ذلك الكتاب يمكن لهذا الحديث أن يُصنّف. 

ولأنّ الموضوع قد غدا شخصياً جداً بالنسبة لي، كان عليّ أن ألجأ إلى الخيار الآخر. مسكتُ الكتاب، وقررت أن أجوب صفحاته التي تربو قليلاً على الخمسمائة، صفحةً صفحة، إلى أن أقع على ضالّتي.

أذكر جيداً أني قلّبتُه باباً باباً وصفحةً صفحة بطريقة المسح السريع، حتى وصلتُ إلى الصفحة 135 - لا يمكنني أن أنسى هذا الرقم مهما حاولت :)، دون أن أعثر على نص الحديث المطلوب. حينها، ذهبتُ إلى والدي - وقد اعترتني خيبةُ الأمل - وأخبرته القصة. عرض أن يعاونني في البحث قليلاً وسألني أين وصلت؛ قلت: "صفحة 135".

ذهبتُ إلى غرفتي، وما هي إلا هُنيهات حتى ناداني والدي قائلاً: "إمامٌ عادل، وشابٌّ نشأ في عبادة الله عزّ وجل، ورجلٌ قلبه معلّقٌ بالمساجد..." (إلى آخر الحديث).

كنتُ قد وصلتُ في بحثي حتى الصفحة 135، وكان الحديث المطلوب في الصفحة 136 تماماً! مسحتُ 135 صفحة وكان على والدي أن يقلب صفحةً واحدة فقط لكي يجد ذلك النص.

أذكر هذه الحادثة كلما مسكتُ هاتفي وقلت "Ok Google"، وبدأتُ بطرح أسئلتي التي يمطرني "جوجل" بوابلٍ من الإجابات والاقتراحات عليها في أجزاء من الثانية! كانت أيام من الزمن الجميل على فكرة :) 

Read more…

عن تلك النِّعَم - صلاةُ العيد في الهواء الطّلق

انقضت أيامُ العيد (عيد الفطر) إذاً. كتبتُ في أولها أنّ أداء صلاة العيد في الهواء الطلق له بهجةٌ خاصة. جاء تعليق خالتي التي تسكن الكويت مدوياً بالنسبة لي: "حظرت السلطات الكويتية إقامة الصلاة في الساحات المفتوحة وحصرتها بداخل المساجد حفاظاً على سلامة المواطنين والوافدين"، وتحسُّباً - بطبيعة الحال - لأية هجماتٍ إرهابية. أثار تعليقها في مخيلتي ذكرى تفجير مسجدٍ شيعي في الكويت قبل بضعة شهور. أذكر حينها أنني توجّستُ وقت ذهابي إلى المسجد هنا لأداء صلاة الجمعة، واستحضرتُ تلك التفجيرات طوال الصلاة وتهيأ لي أن المسجد قد ينفجر بي وبسائر المصلين في أية دقيقة. 

لحظاتٌ كهذه تجعلني أقف وأفكر قليلاً، كثيراً. نحن نعيش حالةً من التسليم بكل مُقدّرات الحياة هذه دون عناءٍ أو تعب. يحلو لي أن أفكر أنه من الطبيعي جداً أن يقيم الإنسان شعائره الدينية ويمارس حياته بكل رتابة دونما خوفٍ أو قيد. لحظاتٌ كتلك فقط تجعلني أعيد حساب الأمور في رأسي. تجعلني أحمدُ الله أنني آمنة في وطني أصول وأجول كما يحلو لي. تجعلني أوقن أنّ ترنيمة "الأمن والأمان" التي نكررها بسخرية أحياناً هي في الحقيقة مطلبٌ وغاية لا نستشعرها في خضم انشغالاتنا اليومية وقد لا ندرك معناها إلا في اللحظة التي يغدو بها أداء صلاة العيد في الهواء الطلق حُلماً أو ذكرى من الماضي.

تمنيتُ في تلك اللحظة - حالمةً سارحة - أن يختفي هذا الحقد والخوف والترهيب من هذا العالم. أن تنتهي هذه الكراهية. أن لا يُروّع أيٌّ كان في وطنه. أن لا يخشى الإنسان على حياته في طريقه إلى دار عبادته أياً كان. أن أحمدَ الله قليلاً أكثر أنني حظيتُ بما لم يحظَ به غيري، بما توقف غيري عن التنعُّم به.

Read more…

الكابتن رابح، وكاترين

في قعدة عرب صريحة - ما إلها داعي - مع الذات، اكتشفت إنه أحد الأسباب الوجيهة التي دفعتني لمتابعة مسلسل كرتون "الكابتن رابح" في صغري كانت في الحقيقة علاقة الحب المستحيلة بين رابح وكاترين.

كاترين كانت شقيقة جوليان، عدو رابح وخصمه اللدود، صاحب التسديدة السُّرابية التي يصعب على أعتى حُرّاس المرمى في العالم التصدي لها. جوليان ورابح كانوا بيتنافسوا على لقب "الهداف الأول"، وبالتالي كاترين - كان الله في عونها - كانت ممزقة القلب والمشاعر والأحاسيس بين دعمها لرابح أو وقوفها إلى جانب أخيها جوليان. خاصةً لما تعرّض جوليان لإصابة أبعدته عن الملاعب واختارت كاترين إنها تدعمه وتؤجل حلمها باحتراف الباليه حتى تكون جنب أخوها، وبالتالي تبعد عن رابح. 

تلك الفترة كانت من أكثر الأوقات حرجاً وكآبة طول المسلسل بالنسبة إلي؛ كاترين بعدت عن رابح وكان من الواضح إنه قصة الحب بينهم عم تمرق بأزمة منتصف العمر. وجود آنّا الشقراء في المشهد كان مُقلق؛ في كثير من الأوقات كنت أشك إنها ممكن تحل محل كاترين ويتعلّق رابح فيها، لكن آنّا ورابح فيه حدا فيهم حط التاني بالفريند زون ومشيت الأمور على خير وهداة بال لحد ما سيزار - رضي الله عنه - صاحب التسديدة الصاروخية التي كانت تمضي 3 حلقات على الأقل وهي تُحلّق بالجو قبل ما تدخل المرمى تمكّن من إقناع جوليان بالعودة للملاعب من جديد. 

مضيت الحلقات ورابح بدأ يشكّل فريق الأجنحة الأسطوري الذي لا يُهزم، وسبحان مغير الأحوال سيزار وجوليان انضمّوا لهذا الفريق بجانب رابح. في تلك اللحظات المباركة والعطرة فرحتي ما كنت بعطيها لحدا لإنه ببساطة "وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنّان كل الظن أن لا تلاقيا"، رابح وكاترين رجعوا لبعض والله هدّأ الأحوال بين رابح وجوليان وصاروا مع بعض وكاترين بطّلت بحاجة تدخل صراع نفسي وتختار بينهم وسلكت الأمور.

المهم، يوم الحلقة الأخيرة لما فريق الأجنحة أخذ الكأس ورابح وجوليان وسيزار وكل حدا هجموا على الكأس ورفعوه بكل فخر أنا سعادتي كانت لا توصف واغرورقت عيناي بالدموع وعلى الأغلب خلّصت 3 باكيتات فاين يومها وكل ما أعيد الحلقة. وهذا - في اعتقادي - سبب تعلُّقي الحقيقي بهذا الكرتون بالذات وعزوفي التام عن متابعة أي مسلسل كرتون رياضي تاني على شاكلة كابتن ماجد والهدّاف رامي وغيرها، ولاءً لرابح وكاترين على أساس. والله أعلم. ‫#‏لا_تعلم_شيئاً_جون_سنو‬

Read more…